نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

نيكولاس بيرنز: مصالحنا القومية الحيوية تتأثر جدا بأحداث الشر

اذهب الى الأسفل

نيكولاس بيرنز: مصالحنا القومية الحيوية تتأثر جدا بأحداث الشر Empty نيكولاس بيرنز: مصالحنا القومية الحيوية تتأثر جدا بأحداث الشر

مُساهمة من طرف dreamnagd السبت أكتوبر 13, 2007 4:36 am

نيكولاس بيرنز: مصالحنا القومية الحيوية تتأثر جدا بأحداث الشرق الأوسط
(نص مقتطفات من مقابلة أجرتها مجلة وزارة الخارجية مع وكيل الوزارة)


واشنطن، 11 تشرين الأول/أكتوبر، 2007- تناول وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز في مقابلة مستفيضة مع مجلة وزارة الخارجية في عددها الأخير، قضايا السياسة الخارجية الأميركية حول العالم والأولويات التي تضعها حكومة الرئيس بوش نصب عينيها. وتطرق بيرنز إلى تعاطي الولايات المتحدة مع منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي

فقال: "هناك بوجه عام، درجة أعلى من معاداة أميركا في الشرق الأوسط، وفي معظم البلدان الإسلامية من العالم، وفي أوروبا وفي أجزاء من أميركا الوسطى والجنوبية. علينا أن نفهم أنها ليست مجرد انتفاضة عالمية عارمة ضد النفوذ الأميركي، ولكنها تتركز في مناطق معينة من العالم. إننا بحاجة إلى بذل قصارى جهدنا لمكافحة هذه الظاهرة، وعلينا أن نقنع الناس بأننا كبلد يستطيع التحدث حول طموحاتهم وتطلعاتهم واهتماماتهم وأن يكون لهم خير صديق".

في ما يلي مقتطفات من المقابلة:

- مجلة وزارة الخارجية: أنت تكثر من الأسفار والتجوال حول العالم، والتصور العام هو أن الولايات المتحدة ليست البلد الأكثر شعبية في كثير من مناطق العالم. هل هذا ما تلمسه في أسفارك وتجوالك؟

- وكيل وزارة الخارجية بيرنز: أنا موظف في السلك الدبلوماسي، ولذا فقد أقمت في العالم العربي، وقد أقمت في إفريقيا، وقد أقمت في أوروبا. لقد شهدت ورأيت ما يكفيني من الشعور المعادي لبلدي. وأنا أعلم أن الكثير منا في السلك الدبلوماسي والعديد من المواطنين الأميركيين الذين يسافرون إلى الخارج نتعرض لهذه المشاعر. وإنه لمن المحزن جدا أن نواجه مثل هذا الشعور. إن ذلك ليس جيدا لبلادنا، وإنه ليس جيدا لقوتنا وهيبتنا في العالم. إننا نريد أن نكون قوة رفيعة الشأن ومحترمة ومحبوبة، إذا كان ذلك ممكنا.

ونحن كبلد وبالتأكيد كموظفين في السلك المدني أو السلك الدبلوماسي علينا التزام وواجب للقيام بكل ما في وسعنا لكي نكون فعالين ومؤثرين في الطريقة التي نتعامل فيها مع الناس ونتحدث مع الناس ونعمل مع الناس حول العالم. وأنا على يقين بأن كل موظف تقريبا في السلك الدبلوماسي يفهم ذلك، ولكنه يتعين علينا احترام الثقافات الأخرى وأن نكون حساسين تجاه الاختلافات الثقافية واللغوية والدينية الخاصة بها.

ونحن كأميركيين يجب أن نظهر الاحترام ونظهر الاهتمام. يمكننا أن نفعل ذلك، ويمكننا أيضا أن ننقل رسالة واضحة وإيجابية جدا إلى العالم بأننا نريد السلام، وبأننا حريصون على بسط الاستقرار ونريد الالتفات إلى مشاكل الناس وتركيز الاهتمام عليها.

وأنا أعرف من رحلاتي الأخيرة في تشيلي، وأوروغواي والبرازيل أن أهم قضية نواجهها هناك هي انعدام العدالة الاجتماعية وتخفيف الفقر. وإذا ما أولت أميركا اهتماما بهذه القضايا، فسنكون أكثر نجاحا حين يعتقد الناس أننا ملتزمون بمساعدتهم على حل تلك المشاكل.

ففي إفريقيا التي تعاني من انتشار فيروس نقص المناعة المسبب للإيدز، تعتبر أميركا الممول الرئيسي للمساعدات هناك بين دول العالم. يوجد هناك فقر، ونحن قد ضاعفنا معونتنا بمقدار أربعة أضعاف. هناك قصة جيدة جدا في إفريقيا يمكن أن نرويها.

علينا أيضا أن نفهم أن معاداة أميركا ليست ظاهرة عالمية. ففي الهند، على سبيل المثال، تحظى الولايات المتحدة بشعبية كبيرة، وكذلك الرئيس بوش. كما أننا نحظى باحترام في الصين. وبصفة عامة، ولدينا سمعة جيدة في شرق آسيا والمحيط الهادئ. إذا نظرتم في استطلاع للرأي العام الذي أجري مؤخرا، فستجدون أن الولايات المتحدة تحظى بنسبة عالية من الشعبية في معظم البلدان الإفريقية.

هناك درجة أعلى من معاداة أميركا في الشرق الأوسط، وفي معظم البلدان الإسلامية من العالم، وفي أوروبا وفي أجزاء من أميركا الوسطى والجنوبية. علينا أن نفهم أنها ليست مجرد انتفاضة عالمية عارمة ضد النفوذ الأميركي، ولكنها تتركز في مناطق معينة من العالم. إننا بحاجة إلى بذل قصارى جهدنا لمكافحة هذه الظاهرة، وعلينا أن نقنع الناس بأننا كبلد يستطيع التحدث حول طموحاتهم وتطلعاتهم واهتماماتهم وأن يكون لهم خير صديق.

وتعتبر الولايات المتحدة أعظم قوة في العالم. ويعود جزء من التذمر من الولايات المتحدة في أجزاء معينة من العالم إلى حقيقة أننا أقوياء. فهم يشاهدون قواتنا المسلحة، ويشاهدون محلات ستاربكس، ويشاهدون شركة مايكروسوفت دائما موجودة في مجتمعاتهم. ومع ذلك يمكننا أن ننقل رسالة مفادها أننا لسنا متغطرسين، وبأننا لسنا أحاديين، وبأننا لا نعتقد بأنه يمكننا أن نعمل بشكل منفرد في العالم، بل أننا نحتاج للأصدقاء والحلفاء، وبأننا نعتمد على الأصدقاء والحلفاء وبأن لدينا مصالح مشتركة. ويمكن أن يساعد ذلك النوع من روح الانفتاح والإيجابية، مع مرور الزمن، في معالجة الكثير من معاداة أميركا.

ونحن بحاجة أيضا إلى إقناع الشعوب بأننا لن نكون انعزاليين. هاتين هما الفكرتان الملازمتان لسياستنا منذ 231 عاما - وهما الانعزالية والأحادية. ومعظمنا في السلك الدبلوماسي والمدني نفهم أنه يتحتم علينا أن نركز على التعددية، التي يتعين على أن نقودها في العالم. وأحيانا نضطر أن تقود بمفردنا، ولكن في أغلب الأحيان يكون من الأفضل بكثير لنا محاولة الفوز بالأصدقاء، ومحاولة التصرف بشكل جماعي ومتعدد الأطراف ونخلق التحالفات لكي لا يضطر جنودنا لخوض المعارك بمفردهم ويضطر دافعو الضرائب في بلادنا إلى تحمل كل النفقات حول العالم.

وأنا أعتقد أننا في هذه الحكومة قد ركزنا على ذلك الالتزام بالتعددية خلال السنتين أو الثلاث الأخيرة. وقد مثل هذا بالتأكيد أولوية قصوى بالنسبة للوزيرة رايس؛ إذ إنها تحاول جاهدة منذ توليها منصبها إعادة بناء التحالفات الإقليمية التي لدينا وإبلاغ هذا الشعور بالالتزام إلى سائر دول العالم.

- مجلة وزارة الخارجية: اسمح لنا أن نعرج عبر بعض المناطق الأخرى التي تتولى ملفها وهي: الشرق الأوسط، الذي يعد المنطقة الأكثر سخونة في العالم اليوم.

- وكيل وزارة الخارجية بيرنز: إنها المنطقة الأكثر سخونة. فلو كنا نجلس هنا قبل 20، 30، 40، أو 50 سنة، لاستحوذت أوروبا على حديثنا. أما الآن، فهو الشرق الأوسط لأنه يعتبر أهم جزء من العالم بالنسبة للولايات المتحدة. وهي المنطقة التي تتأثر بها مصالحنا القومية الحيوية. أمامنا تحد هائل، ولن أقلل من هولها بالكلمات المعسولة.

إن التحدي الذي نواجهه في العراق هو مساعدة الحكومة العراقية كي تتمكن من الوقوف على قدميها ومن ثم التأكد من أن الالتزام الذي وعدنا به، حيث ضحى أكثر من 3600 جندي أميركي بأرواحهم وعدد أكبر من ذلك من العراقيين، لن يذهب سدى. وسنحاول تنظيم هذا مع العراقيين ونساعدهم على تحقيق مزيد من الاستقرار السياسي والعسكري، في شوارع مدنهم وقراهم. إن ذلك يشكل تحديا كبيرا لوزارة الخارجية، وكذلك لوزارة الدفاع والوكالات الأميركية الأخرى العاملة في العراق.

وفي إيران، نواجه بلدا يحاول أن يصبح القوة المهيمنة في الشرق الأوسط ويسعى إلى أن يكون قوة نووية. فبعد العراق، ليس هناك أولوية في سياستنا الخارجية بأكملها أقصى وأكثر أهمية من احتواء إيران ومنعها من تحقيق القدرة على إنتاج الأسلحة النووية ومنع إيران من أن تصبح دولة معتدية تجاه إسرائيل والدول العربية المعتدلة.

في لبنان، قمنا بدور حاسم وفعال لحماية الحكومة المنتخبة ديمقÐاطيا من حزب الله وإيران وسوريا.

في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، كرست الوزيرة رايس نفسها قلبا وقالبا من أجل الجهود المبذولة في سبيل استئناف مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

هذه أربع قضايا تعد حيوية لأمننا؛ وهي جميعها متلازمة وسيكون التزامنا في الشرق الأوسط أهم ما يمكن أن نقوم به في العقد القادم بعيدا عن شواطئنا. يجب علينا أن نكون أذكياء بالنسبة للشرق الأوسط. إننا بحاجة إلى تدريب جيل جديد كامل من الدبلوماسيين المستعربين الذين يتحدثون اللغة بطلاقة ويفهمون الثقافة. نحن بحاجة إلى وجود أشخاص ما زالوا يريدون التطوع للعمل في أصعب ما يمكن من المهمات في العراق.
****
dreamnagd
dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 57
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

https://nagd.ahladalil.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى