أحدهم هرب من أطفاله للعلاج وآخر لعدم قدرته على إعالتهم
صفحة 1 من اصل 1
أحدهم هرب من أطفاله للعلاج وآخر لعدم قدرته على إعالتهم
كشفت جولة "الوطن" أول من أمس أسفل جسر الميناء بجدة، خلال متابعتها لظاهرة افتراش أعداد كبيرة من المخالفين الأفارقة للجسر عن وجود 3 سعوديين يفترشون الأرصفة بجوار الأفارقة المخالفين. وبالرغم من ملامح البؤس على وجوههم، وهم يخاطبون المارة بصوت عال، إلا أنه تبدو عليهم مظاهر الفرح عند قدوم أي متصدق يحمل لهم طعاما أو كسوة.
ويقول الأول ويدعى محمد علي أحمد أبو زوعة من مواليد جازان عام 1305، أي إن عمره تجاوز 120 عاما، إنه يأوي إلى هذا المكان ليلا، ويخرج بحثا عن العمل نهارا، ويستقبل صدقات المحسنين الذين يعرفون مكانه تماما، حيث إنه قضى فيه ما يقارب العام. ويشير إلى أنه لا يوجد لديه أولاد ولا أهل، بل يجمع ما يمكنه جمعه من أموال ويتجه بها مرة أخرى إلى جازان كي يطعم أطفال أخيه المتوفى منذ 10 سنوات.
وعن تقدمه لجهات خيرية أو للشؤون الاجتماعية لمساعدته وأسرة أخيه التي يعولها، قال "لا أعرف أماكن وجودها، ولا أتوقع أن أحصل على أي مساعدة من هذه الجهات لأنني هرم وكبير في السن، فلا يمكنني البحث عن أي طرق للعيش سوى مناشدة المحسنين من هذا المكان".
أما الثاني ويدعى علي سعود البيشي من سكان مدينة جدة، وعمره حسب هويته 43 عاما، فيروي قصته قائلا "كنت متزوجا وأعمل سائقا في إحدى شركات النقل الخاصة، ورزقت بطفل، وقبل عام تقريبا، طلبت مني الشركة الحصول على رخصة نقل ثقيل، ولعدم قدرتي على الحصول على هذه الرخصة تم فصلي من الشركة، وظللت 6 أشهر أبحث عن مصدر رزق، ولكن ذلك ذهب أدراج الرياح، وأصبح مالك المنزل يطالبني بالإيجارات المتأخرة، وأمام عجزي عن الإيفاء بمصاريف ابني ووالدته، قمت بطلاق زوجتي، وتركت ابني أمانة معها، وتوجهت إلى هذا المكان منذ 6 أشهر مضت، والآن لا أعلم شيئا عن طليقتي وابني، ولا أتوقع أن أراهما أمام عجزي عن إعالتهما". وأضاف "نأكل أنا وزميلي مما يقدمه لنا أهل الخير، وما زلت أبحث عن عمل كي أستعيد زوجتي وابني، خاصة وأن بعض أهل الخير وعدوني بإيجاد فرصة عمل لي".
أما الثالث فكان أكثر ألما، لأنه معاق لا يستطيع المشي، إنه محمد علي دميم القرني، ويبلغ من العمر 48 عاما. وأكد القرني أنه جاء إلى هذا الموقع تاركا زوجته وأسرته في بيشة للعلاج من إعاقته. وأضاف أن عجزه عن توفير مسكن لنفسه دفعه للبقاء تحت هذا الجسر حتى يتم مراحل علاجه.
وعن المستشفيات التي يراجعها للعلاج، أشار إلى أنه حاليا يقوم بمراجعة قسم العلاج الطبيعي بمستشفى الملك فهد، وأن أهل الخير هم من يقومون بأخذه يوميا إلى هناك، وأنه منذ عامين وهو في هذا المكان، ويتوقع أن يبقى عامين آخرين.
وعن مدى تواصله مع أسرته، أوضح أنه لا يعلم عنهم شيئا حاليا، إلا أن أحد أبناء قريته التقى به قبل عام تقريبا، وحمل له خبر أن أسرته تزداد ظروفها سوءا يوما بعد آخر.
ويقول الأول ويدعى محمد علي أحمد أبو زوعة من مواليد جازان عام 1305، أي إن عمره تجاوز 120 عاما، إنه يأوي إلى هذا المكان ليلا، ويخرج بحثا عن العمل نهارا، ويستقبل صدقات المحسنين الذين يعرفون مكانه تماما، حيث إنه قضى فيه ما يقارب العام. ويشير إلى أنه لا يوجد لديه أولاد ولا أهل، بل يجمع ما يمكنه جمعه من أموال ويتجه بها مرة أخرى إلى جازان كي يطعم أطفال أخيه المتوفى منذ 10 سنوات.
وعن تقدمه لجهات خيرية أو للشؤون الاجتماعية لمساعدته وأسرة أخيه التي يعولها، قال "لا أعرف أماكن وجودها، ولا أتوقع أن أحصل على أي مساعدة من هذه الجهات لأنني هرم وكبير في السن، فلا يمكنني البحث عن أي طرق للعيش سوى مناشدة المحسنين من هذا المكان".
أما الثاني ويدعى علي سعود البيشي من سكان مدينة جدة، وعمره حسب هويته 43 عاما، فيروي قصته قائلا "كنت متزوجا وأعمل سائقا في إحدى شركات النقل الخاصة، ورزقت بطفل، وقبل عام تقريبا، طلبت مني الشركة الحصول على رخصة نقل ثقيل، ولعدم قدرتي على الحصول على هذه الرخصة تم فصلي من الشركة، وظللت 6 أشهر أبحث عن مصدر رزق، ولكن ذلك ذهب أدراج الرياح، وأصبح مالك المنزل يطالبني بالإيجارات المتأخرة، وأمام عجزي عن الإيفاء بمصاريف ابني ووالدته، قمت بطلاق زوجتي، وتركت ابني أمانة معها، وتوجهت إلى هذا المكان منذ 6 أشهر مضت، والآن لا أعلم شيئا عن طليقتي وابني، ولا أتوقع أن أراهما أمام عجزي عن إعالتهما". وأضاف "نأكل أنا وزميلي مما يقدمه لنا أهل الخير، وما زلت أبحث عن عمل كي أستعيد زوجتي وابني، خاصة وأن بعض أهل الخير وعدوني بإيجاد فرصة عمل لي".
أما الثالث فكان أكثر ألما، لأنه معاق لا يستطيع المشي، إنه محمد علي دميم القرني، ويبلغ من العمر 48 عاما. وأكد القرني أنه جاء إلى هذا الموقع تاركا زوجته وأسرته في بيشة للعلاج من إعاقته. وأضاف أن عجزه عن توفير مسكن لنفسه دفعه للبقاء تحت هذا الجسر حتى يتم مراحل علاجه.
وعن المستشفيات التي يراجعها للعلاج، أشار إلى أنه حاليا يقوم بمراجعة قسم العلاج الطبيعي بمستشفى الملك فهد، وأن أهل الخير هم من يقومون بأخذه يوميا إلى هناك، وأنه منذ عامين وهو في هذا المكان، ويتوقع أن يبقى عامين آخرين.
وعن مدى تواصله مع أسرته، أوضح أنه لا يعلم عنهم شيئا حاليا، إلا أن أحد أبناء قريته التقى به قبل عام تقريبا، وحمل له خبر أن أسرته تزداد ظروفها سوءا يوما بعد آخر.
مواضيع مماثلة
» أمريكي يلقي أطفاله من فوق جسر بعد شجار مع زوجته
» لقانون التجارة الخاص بإفريقيا وجه إنساني وآخر تجاري
» لوف ينتقد تشيلسي لعدم قيد بالاك أوروبيا
» جمل يعترض سيارة 5شباب في حلي ويصيبهم جميعاً وآخر يعترض سيارة عائلة ويقتل 4نساء والسائق في وادي الأحسبة
» مواطن يصاب برصاصتين وآخر يتوفى إثر حادث مروري بالطائف
» لقانون التجارة الخاص بإفريقيا وجه إنساني وآخر تجاري
» لوف ينتقد تشيلسي لعدم قيد بالاك أوروبيا
» جمل يعترض سيارة 5شباب في حلي ويصيبهم جميعاً وآخر يعترض سيارة عائلة ويقتل 4نساء والسائق في وادي الأحسبة
» مواطن يصاب برصاصتين وآخر يتوفى إثر حادث مروري بالطائف
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى