نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الطلبة الأميركيون يقبلون على الدراسة في الخارج بأعداد قياسية

اذهب الى الأسفل

الطلبة الأميركيون يقبلون على الدراسة في الخارج بأعداد قياسية Empty الطلبة الأميركيون يقبلون على الدراسة في الخارج بأعداد قياسية

مُساهمة من طرف dreamnagd الإثنين نوفمبر 19, 2007 1:18 am

الطلبة الأميركيون يقبلون على الدراسة في الخارج بأعداد قياسية
(زيادة الإقبال على الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا باعتبارها وجهة مفضلة عند الطلبة)

من جفري توماس، المحرر في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 14 تشرين الثاني/نوفمبر، 2007- جاء في تقرير معهد التعليم الدولي للعام 2007 حول التبادل التعليمي الدولي، أن عدد الطلبة الأميركيين الذين يدرسون في الخارج، والذي سبق وأن ارتفع بنسبة 150 في المئة خلال العقد المنصرم، لا يزال يحقق أرقاما قياسية، حيث ارتفع بواقع 8.5 في المئة خلال العام الدراسي 2005-2006.

وقال رئيس معهد التعليم الدولي ألن غودمان في تصريح أدلى به بمناسبة إصدار التقرير الذي حمل عنوان "أبواب مفتوحة 2007" إن إتاحة الفرصة لمزيد من الشباب الأميركيين للدراسة في الخارج تعتبر هدفا مشتركا للرئيس ووزيرة الخارجية والزعماء في الكونغرس، والقطاع الصناعي والمؤسسات الأكاديمية.

وجاء في تقرير "أبواب مفتوحة 2007 أن عدد الطلبة الأميركيين الذين درسوا في بلدان أخرى أثناء السنة الدراسية 2005-2006 بلغ رقما قياسيا؛ حيث تلقى عدد بلغ قرابة 223534 طالب وطالبة علامات دراسية على فصول درسوها في دول أخرى، وذلك بزيادة مقدار 8.5 في المئة عن السنة الدراسية 2004-2005. وفي العام الدراسي 1995-1996، درس قرابة 90 ألف طالب أميركي في الخارج.

وقالت وكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة كارين هيوز إن وزارة الخارجية الأميركية ترعى مجموعة واسعة من الأنشطة الناجحة لمساعدة الطلبة الأميركيين على الحصول على المنفذ الذي يمكنهم من اكتساب الخبرة الدولية الهامة. واستشهدت على ذلك ببرنامج منح فولبرايت وبرنامج بنجامين غيلمان الدولي للمنح الدراسية والمبادرة اللغوية للأمن القومي.

وأعربت هيوز عن اعتزازها الخاص ببرنامج غيلمان للمنح الدراسية - الذي سمي بهذا الاسم نسبة إلى الرئيس السابق للجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب بنجامين غيلمان – وقالت "إننا من خلال الوصول إلى الطلبة ذوي الإمكانيات المتواضعة، قد حققنا مكاسب رائعة حقا في أعداد المواطنين الأميركيين الذي يستفيدون من هذه المنح من بين الأقليات الذين بات بإمكانهم أن يطمحوا في خوض تجربة دراسية في الخارج يمكن أن تغير مجرى حياتهم".

والمبادرة اللغوية للأمن القومي التي أطلقها الرئيس بوش في العام 2006، هي عبارة عن خطة يتم بمقتضاها تسخير المصادر من أربع وكالات فيدرالية لتحقيق زيادة كبيرة في أعداد من يتقنون اللغات الأجنبية من الأميركيين وخاصة اللغات التي توجد ضرورة وحاجة ماسة إليها مثل العربية والصينية والهندية والفارسية والروسية وغيرها وذلك من خلال البرامج الموسعة والجديدة ابتداء من الحضانة وحتى الجامعة ومن ثم الانخراط في القوى العاملة. وشددت هيوز على أن برنامج الدورات المكثفة لدراسة اللغات الذي يتم في إطار المبادرة اللغوية للأمن القومي "يظهر مدى الاحترام الذي تكنه أميركا للثقافات الأخرى (...) وفي ذات الوقت يدل على مدى التزامنا ببناء المهارات اللغوية عند مواطنينا".

وكان الرئيس قد طلب مبلغا بقمة 114 مليون دولار في السنة المالية 2007 لتغطية نفقات المجهودات التي تتم في إطار المبادرة اللغوية للأمن القومي.

وقالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في حديث لها حول المبادرة "إن من شأن تعلم هذه اللغات أن يوسع الفرص أمام الشباب ويثري حياتهم ويظهر مدى احترامنا للثقافات الأخرى".

ويقوم مكتب الشؤون التعليمية والثقافية التابع لوزارة الخارجية بتمويل البرنامج الدراسي السنوي: "الأبواب المفتوحة" الذي يستند على دراسة أجراها معهد التعليم الدولي على 3 آلاف مؤسسة تعليمية أميركية معتمدة. ومعهد التعليم الدولي هو منظمة غير ربحية للتبادل الثقافي والتعليمي تتخذ من مدينة نيويورك مقرا لها.

وذكر معهد التعليم الدولي في تقرير "الأبواب المفتوحة 2007" أنه في الوقت الذي تظل فيه أوروبا الوجهة الأكثر شعبية بالنسبة للطلبة الأميركيين، فقد شهدت المناطق الأخرى التالية نموا هو الأكبر من نوعه: الشرق الأوسط (بزيادة مقدارها 31 في المئة)، آسيا (بزيادة مقدارها 26 في المئة)، إفريقيا (بزيادة مقدارها 19 في المئة)، وأميركا اللاتينية (بزيادة مقدارها 14 في المئة).

ولا تزال المملكة المتحدة، وإيطاليا، وأسبانيا، وفرنسا وأستراليا تعتبر الأماكن المفضلة التي يقصدها الطلبة الأميركيون للدراسة. وقد كشفت الدراسة أن هناك زيادة تقدر بالعشرات في عدد الطلبة الأميركيين الذين يدرسون في سبع من البلدان العشرين التي تتصدر قائمة الوجهات المفضلة التي يقبل عليها الطلبة الأميركيين، وهي الصين (بزيادة مقدارها 38 في المئة)، كوستاريكا (بزيادة مقدارها 13 في المئة)، اليونان (بزيادة مقدارها 32 في المئة)، الأرجنتين (زيادة مقدارها 42 في المئة)، جمهورية التشيك (بزيادة مقدارها 14 في المئة)، البرازيل (بزيادة مقدارها 17 في المئة) والإكوادور (بزيادة مقدارها 27 في المئة).

كما وجدت الدراسة أنه حدثت زيادات جديرة بالملاحظة في عدد الطلبة الذين يدرسون في كل من الهند ( 2،115، بزيادة مقدارها 20 في المئة)، وإسرائيل ( 1،981، بزيادة مقدارها 22.5 في المئة)، وبيرو ( 1،135، بزيادة مقدارها 31 في المئة)، وكوريا الجنوبية ( 1،267، بزيادة مقدارها 32 في المئة)، وبلجيكا ( 1،126، بزيادة مقدارها 28.5 في المئة)، وجمهورية الدومينكان ( 922، بزيادة مقدارها 27 في المئة)، وهونغ كونغ ( 915، بزيادة مقدارها 22 في المئة )، تنزانيا ( 557، زيادة مقدارها 19 في المئة )، تركيا ( 694، بزيادة مقدارها 53 في المئة )، فيتنام ( 390، بزيادة مقدارها 13 في المئة ) والأردن ( 309، بزيادة مقدارها 81 في المئة).

وذكرت الدراسة أن معظم الطلبة الأميركيين الذين يدرسون في الخارج شاركوا في برامج دراسية تستغرق مدتها ثمانية أسابيع أو أقل، وأن 37 في المئة منهم سجلوا في برامج تدوم فصلا دراسيا كاملا، و5.5 في المئة سجلوا في برامج تدوم سنة كاملة أو أكثر.

ورغم أن الجامعات الأميركية الكبرى (وعلى رأسها جامعة نيويورك) توفد أكبر عدد من الطلبة للدراسة في الخارج ، فقد أرسلت 18 مؤسسة صغرى أكثر من 80 في المئة من طلبتها في برامج دراسية مثل البرامج التابعة للمؤسسات الأكاديمية التالية: كلية أوستين، كلية سنتر، كلية كولبي، كلية كلورادو، جامعة ديبوو، كلية ديكينسون، كلية إيرلهام، جامعة إلون، كلية هارتويك، كلية كالامازو، جامعة لي، لويس وكلية كلارك، كلية لينفيلد، كلية لوثر، كلية القديس أولاف، جامعة ترانسيلفانيا، جامعة ويلاميت وكلية وفورد.

والتخصصات الثلاثة الأكثر إقبالا عليها من قبل الطلبة الأميركيين الذين يدرسون في الخارج هي العلوم الاجتماعية، وإدارة الأعمال،والعلوم الإنسانية، وفقا لما جاء في تقرير "الأبواب المفتوحة 2007".

وقد تم إصدار تقرير "أبواب مفتوحة" في بداية أسبوع التعليم الدولي السنوي الثامن، الذي ترعاه وزارتا الخارجية والتعليم الأميركيتان. وقالت وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، في بيان بمناسبة أسبوع التعليم الدولي: "إن أسبوع التعليم الدولي يهدف إلى تسليط الضوء على الدور الحاسم للتعليم في جهودنا الرامية إلى تأمين مستقبل مشرق على أساس الشراكة والتفاهم الدوليين".

ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول الدراسة في الولايات المتحدة بالرجوع إلى موقع EducationUSA ( http://www.educationusa.state.gov/ ) الإلكتروني، بالßغة الإنجليزية.

وللحصول على مزيد من المعلومات حول إجراءات الحصول على تأشيرة الدخول والسفر إلى الولايات المتحدة، يرجى الرجوع إلى موقع www.travel.state.gov ( http://www.travel.state.gov/ ) وإلى مجلة وزارة الخارجية الإلكترونية "نراكم في الولايات المتحدة ( http://usinfo.state.gov/journals/itps/0905/ijpa/ijpa0905.htm )" المتوفرة على موقع يو إس إنفو باللغتين العربية والإنجليزية.

كما يمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن تقرير "أبواب مفتوحة 2007 ( http://www.opendoors.iienetwork.org/ )" على موقع معهد التعليم الدولي على الشبكة العنكبوتية.
dreamnagd
dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 57
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

https://nagd.ahladalil.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى