نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الدعوة إلى مزيد من الشفافية حول الخطة الأمنية بين الولايات ا

اذهب الى الأسفل

الدعوة إلى مزيد من الشفافية حول الخطة الأمنية بين الولايات ا Empty الدعوة إلى مزيد من الشفافية حول الخطة الأمنية بين الولايات ا

مُساهمة من طرف dreamnagd الأربعاء أغسطس 22, 2007 12:22 am

الدعوة إلى مزيد من الشفافية حول الخطة الأمنية بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك
(زعماء الدول الثلاث يتباحثون حول شراكة الأمن والازدهار)


من إريك غرين، المحرر في موقع يو إس إنفو
واشنطن، 20 آب/أغسطس، 2007- الشراكة الثلاثية بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خضعت لدراسة دقيقة فيما كان يستعد الرئيس بوش للقاء الرئيس المكسيكي فيليبي كالديريون ورئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر في القمة التي تجمع الزعماء الثلاثة يومي 20 و21 آب/أغسطس.

وتهدف الشراكة التي أطلق عليها اسم شراكة الأمن والازهار للتوصل إلى أسلوب مشترك تتبعه الدول الثلاث في مجال الأمن لحماية أميركا الشمالية من التهديدات الخارجية ودعم التدفق السلس لحركة التنقل الشرعية والمأمونة بطريقة فعالة وآمنة عبر الحدود المشتركة بين الدول الثلاث ودفع التعاون بينها بشأن القضايا البيئية والصحة العامة.
وفي مقابلة مع موقع يو إس إنفو يوم 17 آب/أغسطس قال توماس شانون المسؤول بوزارة الخارجية الأميركية "إن شراكة الأمن والازدهار توفر إطار عمل للتعاون بين كندا والمكسيك والولايات المتحدة – في مجالات تتراوح بين الرعاية الصحية وقضايا حماية البيئة إلى الموضوعات المتعلقة بالمحافظة على المركز التنافسي لأميركا الشمالية إلى كيفية المحافظة على أمن الحدود وفي الوقت نفسه تسهيل انسياب التجارة وحركة تنقل الأشخاص."

وقال شانون، وهو مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون النصف الغربي للكرة الأرضية إن "جوهر شراكة الأمن والازدهار يتمثل في كونها شراكة بين دول ذات سيادة تعمل معا وتتعاون فيما بينها من أجل تحسين مستوى المعيشة في بلادنا وجعل اقتصادياتنا أقوى وشعوبنا أكثر أمنا."

ومن جانبه قال البيت الأبيض إن لقاء يومي 20 و 21 آب/أغسطس الذي سيعقد في موقع بضواحي مدينة مونتريال سيراجع ما تحقق من تقدم من أجل تحقيق الأهداف الطموحة لشراكة الأمن والازدهار.

ورغم ذلك فإن منتقدي شراكة الأمن والازدهار عبروا عن مخاوفهم من أن تلك الشراكة ستقوض السيادة القومية للدول الثلاث، وهو ما يؤدي إلى إيجاد نظام موحد أو متكامل للعملة والقضاء، على غرار الاتحاد الأوروبي.

لكن كريستوفر ساندز أحد كبار الباحثين والزملاء بالمعهد والمشرف المشارك على التقرير الصادر عن معهد هادسون حول شراكة الأمن والازدهار يدحض تلك الانتقادات.

وعن كندا بالتحديد قال ساندز لموقع يو إس إنفو يوم 16 آب/أغسطس " إنني لا أظن حقيقة أن الكنديين يخشون " من التكامل أو الاندماج مع الولايات المتحدة" وهو ما تتضمنه شراكة الأمن والازدهار."

وقال ساندز إن خشية كندا من فقدان سيادتها لصالح الولايات المتحدة كانت قائمة قبل بضعة قرون مضت.

وأضاف "لقد كانت دائما هناك خشية من أن دمج وتوحيد القواعد والمعايير والمواصفات القياسية أو إلغاء الفوارق بين الدول سيسفر في نهاية المطاف عن أن كندا ستصبح أكثر شبها بالولايات المتحدة وأن الولايات المتحدة ستصبح قريبة الشبه بكندا."

ولذلك فإن "الخشية من فقدان السيادة وفقدان الهوية" وهو ما يأتي ملازما لعقد اتفاقيات ثناية أو ثلاثية حول مجموعة من القضايا المشتركة."

وحاول بيان الحقائق الذي أصدرته وزارة التجارة الأميركية عن شراكة الأمن والازدهار أن ينفي ما وصفه بأنه "فكرة خاطئة سائدة" عن أن الشراكة ستؤدي إلى خلق اتحاد في أميركا الشمالية على غرار الاتحاد الأوروبي وإصدار عملة موحدة . لكن بيان الحقائق ذكر أن شراكة الأمن والازدهار تسعى لجعل الولايات المتحدة وكندا والمكسيك "مفتوحة للتجارة المشروعة ومغلقة أمام الإرهاب والجريمة."

وطبقا لما جاء في بيان الحقائق أيضا فإن شراكة الأمن والازدهار لا تمثل بأي حال من الأحوال شكلا يحاول تكوين كيان يشبه الاتحاد الأوروبي أو إصدار عملة موحدة."

لكن ساندز أشار إلى أنه لا يود إغفال حق منتقدي شراكة الأمن والازدهار في شيئ من التقدير لما عبروا عنه من تنديد بالشراكة بأسلوب مؤثر. وقال إن مناقشة الشراكة سواء على مستوى المدراء والمسؤولين التنفيذيين أو على المستوى الإداري الأدنى منهم ترك العديد من الأشخاص يتساءلون عما يجري بخصوص تلك الشراكة.

كما لفت ساندرز الأنظار إلى أن حملة التواصل التي شنتها شراكة الأمن والازدهار "لم تكن مؤثرة بدرجة كافية" وأن معظم الهيئات والوكالات المشاركة في المفاوضات "كان أداؤها ضعيفا حقا في مجال التواصل ومخاطبة وسائل الإعلام." وقال إن النتيجة السلبية لذلك كانت أن منتقدي الشراكة تصوروا أنها ستسفر عن أسوأ النتائج ، وأن "التحدي" الماثل أمام الولايات المتحدة والحكومتين الأخريين في تلك الشراكة هو إثبات عكس ذلك.

وهناك مشكلة أخرى ذكرها ساندز، وهي أن شراكة الأمن والازدهار "لم تحرز شيئا يُذكر"حتى الآن. لكنه أضاف أن العامل المخفف لذلك هو أن تلك الشراكة لم تظهر للوجود إلا قبل سنوات قليلة. ثم نصح بأن "تحقيق نتائج مبكرة" للشراكة، إلى جانب وجود قدر أكبر من الوضوح والشفافية حول عملية المفاوضات، سيساهم في دحض الانتقادات الموجهة لها.

وفي التقرير المكون من 37 صفحة كتب ساندز وشريكه في الإشراف على إعداد التقرير غريغوري أندرسون - وهو أستاذ للعلوم السياسية بجامعة ألبرتا الكندية – أن شراكة الأمن والازدهار تخلف اتفاقين سابقين للشراكة بين الدول الثلاث أحدهما انتهى أجله والثاني توقف قبل العام 2005 . وطبقا لما ذكر في التقرير فإن المسؤولين في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك يسعون إلى استخدام شراكة الأمن والازدهار لمواصلة التقدم نحو تحقيق مزيد من التعاون الأمني بين الدول الثلاث.

أما توماس شانون المسؤول بوزارة الخارجية الأميركية فقد أعرب عن رأيه في أنه يعتبر شراكة الأمن والازدهار عاملا مساعدا لتحسين الوضع التنافسي للدول الثلاث بأميركا الشمالية في أسواق العالم، وتحسين العلاقات التجارية بين دول المنطقة. والأهم من ذلك أن تلك الشراكة تسمح للمسؤولين بالتعاون والعمل فيما بينهم من أجل حماية الازدهار وكل ما فيه الخير لمواطني الدول الثلاث.

وكان شانون قد صرح في حوار إلكتروني جرى يوم 5 تموز/يوليو بأن شراكة الأمن والازدهار تحمي السيادة القومية للدول الثلاث الأعضاء فيها ، ونظرا لأن تلك الدول "لها مصالح اقتصادية مشتركة وتقع في منطقة جغرافية مشتركة فإن عليها حمايتها" من أي هجوم خارجي محتمل
dreamnagd
dreamnagd
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام
المراقــــــــب العـــــــــــــــــــــام

ذكر
عدد الرسائل : 19857
العمر : 57
مكان الإقامة : الرياض - نجد - وسط الجزيرة العربية
الوظيفة : أعمال حرة
الاهتمامات : الانترنت
نقاط : 241
تاريخ التسجيل : 19/05/2007

https://nagd.ahladalil.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى